الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥٦ - المتن
المصادر:
مشارق أنوار اليقين: ص ٢٤.
١٣
المتن
عن الكاظم (عليه السلام): أنه سأله نصراني عن تفسير هذه الآية في الباطن، فقال: أما «حم» [١] فهو محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و هو في كتاب هود الذي أنزل عليه و هو منقوص الحروف. و أما «الْكِتابِ الْمُبِينِ» فهو أمير المؤمنين علي (عليه السلام)، و أما الليلة ففاطمة (عليها السلام).
و أما قوله: «فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ» [٢]، يقول: يخرج منها خير كثير، فرجل حكيم و رجل حكيم و رجل حكيم.
فقال الرجل: صف لي الأول و الآخر من هؤلاء الرجال؟ فقال: إن الصفات تشتبه.
و لكن الثالث من القوم أصف لك؛ ما يخرج من نسله و أنه عندكم لفي كتاب التي نزلت عليكم إن لم تغيّر أو تحرّفوا و تكفروا، و قديما ما فعلتم الحديث. [٣]
المصادر:
مجمع النورين: ص ٤٢.
١٤
المتن
قال في عظمة الصديقة الكبرى (عليها السلام): إن العقل يقف حائرا أمام سيرة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) مع الصديقة الكبرى (عليها السلام)، لا سيما عند ما نراه يقبّل يدها الكريمة، فقد روت عائشة: إن فاطمة (عليها السلام) كانت إذا دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قام إليها فأخذ بيدها و قبّلها و أجلسها في
[١]. سورة الدخان: الآية ١- ٤.
[٢]. سورة الدخان: الآية ١- ٤.
[٣]. قد نقل الحديث بدون المصدر و السند و لم أجده في المصادر.