الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩٤ - في هذا الفصل
فاطمة أعزّ الناس إليه و أقربهم إلى قلبه، كلام الأسقف أن مباهلته مع أهله و مصالحتهم بألفي حلة قيمة كل حلة أربعون درهما جيادا و بينهم كتاب فيه بعد البسملة: هذا الكتاب من محمد النبي رسول اللّه لنجران ....
كلام المفيد في قصة أهل نجران و ذكر فضل علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) من آية المباهلة و قوله: و هذا فضل لا يشركهم فيه أحد من الأمة و لأقاربهم فيه و لأماثلهم في معناه.
في الخصال في مشاركة علي (عليه السلام) في كل منقبة للأصحاب و له سبعون منقبة لا مشاركة لهم فيها أحد ...، و الرابعة و الثلاثون: قصة نجران و المباهلة ....
كلام الديلمي في فضيلة المباهلة و فيه دلالة على فضل تام و ورع كامل لمولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) و ولديه و زوجته (عليهم السلام)، كلام علي (عليه السلام) في مشاورة أمرهم بعد عمر بن الخطاب: فهل فيكم ...، و إخباره عن المباهلة و نزول الآية.
في تأويل الآيات في سبب نزول آية المباهلة و تأويلها و قصة المباهلة.
في ذكر فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام) في آية المباهلة: إن «أبناءنا» إشارة إلى الحسن و الحسين (عليهما السلام) و «نساءنا» إشارة إلى فاطمة (عليها السلام) و «أنفسنا» إشارة إلى علي (عليه السلام) و هو نفس محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، و المراد المساواة و مساوي الأكمل الأولى بالتصرف أكمل و أولى بالتصرف.
كلام ابن شهرآشوب في أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أفضل الصحابة بأن موضوع المباهلة لتمييز المحق من المبطل، و هذا صحيح لمن هو مأمون الباطن مقطوع على صحة عقيدته: أفضل الناس عند اللّه ....
كلام الملكي التبريزي في فضيلة يوم المباهلة بقوله: فيه عزة الإسلام و ذلّة النصارى و إكرام الشيعة بتكريم أهل بيت نبيه (عليهم السلام) بنزول آية المباهلة.
كلام اليعقوبي في ذكر مكاتيب الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) و كتابه إلى نجران ...، إلى قوله: إني أدعوكم إلى عبادة اللّه من عبادة العباد و أدعوكم من ولاية اللّه من ولاية العباد.