الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٦٧ - المصادر
٣١. الأئمة الاثنا عشر (عليهم السلام): ص ٥٣.
. ٣٢ روح المعاني للآلوسي: ج ٣ ص ١٨٦.
. ٣٣ تاريخ مدينة دمشق: ج ١٤ ص ١٦٧، بتفاوت فيه.
. ٣٤ أسد الغابة: ج ٤ ص ١٠٤.
. ٣٥ تفسير المنار: ج ٣ ص ٣٢٢.
. ٣٦ الرياض النضرة: ج ٣ ص ١٣٤.
. ٣٧ فضائل الخمسة (عليهم السلام): ج ١ ص ١٧٠.
. ٣٨ تفسير الحبري: ج ١٣ ص ٢٤٨، بتفاوت و زيادة.
. ٣٩ التسهيل لعلوم التنزيل: ج ١ ص ١٠٩.
. ٤٠ كتاب معرفة الحديث: ص ٥٠.
. ٤١ العقد الفريد: ج ٥ ص ٦٢، بتفاوت فيه.
٨٣
المتن
قال البيضاوي في قصة المباهلة: ... فأتوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد غدا محتضنا الحسين (عليه السلام) آخذا بيد الحسن (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه و علي (عليه السلام) خلفها، و هو يقول: إذا أنا دعوت فأمّنوا. فقال أسقفهم: يا معشر النصارى! إني لأرى وجوها لو سألوا اللّه تعالى أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله، فلا تباهلوا فتهلكوا. فأذعنوا لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و بذلوا له الجزية؛ ألفي حلة حمراء و ثلاثين درعا من حديد.
فقال (صلّى اللّه عليه و آله): و الذي نفسي بيده، لو تباهلوا لمسخوا قردة و خنازير و اضطرم عليهم الوادي نارا و لاستاصل اللّه نجران و أهله حتى الطير على الشجر.
و هو دليل على نبوته و فضل على من أتى من أهل بيته (عليهم السلام).
المصادر:
١. أنوار التنزيل و أسرار التأويل للبيضاوي: ج ١ ص ١٦٣.
٢. حاشية الصاوي على تفسير الجلالين: ج ١ ص ١٥٩، بتفاوت فيه.
٣. الجامع لأحكام القرآن: ج ٤ ص ١٠٤، بتفاوت فيه.