الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣١٩ - المتن
المصادر:
١. بصائر الدرجات: ص ١٥٨ ح ٢٣.
٢. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٤١ ح ١٥، عن البصائر.
٣. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٤٧ ح ٨٦.
الأسانيد:
في البصائر: حدثنا محمد بن عبد الجبار، عن ابن فضال، عن حمّاد بن عثمان، قال:
حدّثني أبو بصير.
٣١
المتن
عن أبي بصير، قال: سألت أبا جعفر محمد بن علي (عليه السلام) عن مصحف فاطمة (عليها السلام)، فقال:
أنزل عليها بعد موت أبيها. قلت: ففيه شيء من القرآن؟ فقال: ما فيه شيء من القرآن.
قلت: فصفه لي. قال: له دفّتان من زبرجدتين على طول الورق و عرضه حمراوين.
قلت: جعلت فداك، فصف لي ورقه. قال: ورقه من درّ أبيض، قيل له كن فكان.
قلت: جعلت فداك، فما فيه؟ قال: فيه خبر ما كان و خبر ما يكون إلى يوم القيامة، و فيه خبر سماء سماء، و عدد ما في السماوات من الملائكة و غير ذلك، و عدد كل من خلق اللّه مرسلا و غير مرسل و أسمائهم و أسماء من أرسل إليهم و أسماء من كذب و من أجاب، و أسماء جميع من خلق اللّه من المؤمنين و الكافرين من الأولين و الآخرين، و أسماء البلدان، و صفة كل بلد في شرق الأرض و غربها، و عدد ما فيها من المؤمنين و عدد ما فيها من الكافرين، و صفة كل من كذب، و صفة القرون الأولى و قصصهم، و من ولّى من الطواغيت و مدة ملكهم و عددهم، و أسماء الأئمة و صفتهم و ما يملك كل واحد واحد، و صفة كبرائهم و جميع من تردّد في الأدوار.
قلت: جعلت فداك، و كم الأدوار؟ قال: خمسون ألف عام، و هي سبعة أدوار، فيه أسماء جميع ما خلق اللّه و آجالهم، و صفة أهل الجنة و عدد من يدخلها و عدد من يدخل النار، و أسماء هؤلاء و هؤلاء، و فيه علم القرآن كما أنزل، و علم التوراة كما أنزلت، و علم الإنجيل كما أنزل، و علم الزبور، و عدد كل شجرة و مدرة في جميع البلاد.