الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٤٢ - المتن
٦٩
المتن
قال النباطي البياضي في قصة الكساء و آية التطهير:
و أسند ابن حنبل إلى واثلة بن الأسقع: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أجلس عليا (عليه السلام) على يساره و فاطمة (عليها السلام) على يمينه و الحسنين (عليهم السلام) بين يديه، ثم التفع عليهم بثوبه و تلا هذه الآية، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، هؤلاء أحق.
و في الرواية: قالت أم سلمة: أنا معكم؟ قال: إنك على خير.
قالوا: عنى بالخير نزول الآية فيهنّ. قلنا: لو كنّ معنيات بالآية لم يكن لقول أم سلمة فائدة، و أيضا فقد أسند ابن حنبل إليها أنها لما قالت ذلك، قال (صلّى اللّه عليه و آله) لها: تنحّي عن أهل بيتي. قالت: فتنحّيت.
و أسند أيضا إليها أنه ألقى عليهم كساء فدكيا، ثم وضع يده عليهم و قال: اللهم هؤلاء آل محمد، فاجعل صلواتك و بركاتك على محمد و آل محمد، إنك حميد مجيد. قالت:
فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه من يدي و قال: إنك على خير.
و رواه في المصابيح عن عائشة، و رواه عن أحمد بن حنبل، عن أم سلمة بطريق آخر، و رواه البخاري و مسلم في صحيحها بطريق آخر في الجزء الرابع للبخاري على كراسين.
المصادر:
الصراط المستقيم: ج ١ ص ١٨٥.
٧٠
المتن
عن أبي عبد اللّه الجدلي، قال: أتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين! في أيّ شيء نزلت