الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٠٤ - المتن
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و دفعه إلى علي (عليه السلام) و عمّا خلّف علي (عليه السلام) و دفع إلى الحسن (عليه السلام): و لقد خلّف رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عندنا جلدا ما هو جلد جمال و لا جلد ثور و لا جلد بقرة إلا إهاب شاة، فيها كل ما يحتاج إليه حتى أرش الخدش و الظفر. و خلّفت فاطمة (عليها السلام) مصحفا ما هو قرآن، و لكنه كلام من كلام اللّه أنزله عليها إملاء رسول اللّه و خط علي (عليه السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٤١ ح ٧٣، عن البصائر.
٢. بصائر الدرجات: ص ١٥٥، بزيادة فيه.
٣. القطرة: ج ١ ص ٣٦٤ ح ٢٥٤.
الأسانيد:
في بصائر الدرجات: أحمد بن موسى، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن أبي زكريا يحيى، عن عمرو الزيات، عن أبان و عبد اللّه بن بكير، قال: لا أعلمه إلا ثعلبه أو علاء بن رزين، عن محمد بن مسلم، قال.
٨
المتن
عن علي بن سعيد، قال: كنت قاعدا عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عنده أناس من أصحابنا، فقال له معلّى بن خنيس: جعلت فداك، ما لقيت من الحسن بن الحسن؟
ثم قال له الطيّار: جعلت فداك، بينا أنا أمشي في بعض السكك إذا لقيت محمد بن عبد اللّه بن الحسن على حمار حوله أناس من الزيدية، فقال لي: أيها الرجل! إليّ إليّ فإن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: من صلّى صلاتنا و استقبل قبلتنا و أكل ذبيحتنا فذاك المسلم الذي له ذمة اللّه و ذمة رسوله، من شاء أقام و من شاء ظعن. فقلت له: اتق اللّه و لا تغرّنّك هؤلاء الذين حولك.
فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) للطيّار: فلم تقل له غيره؟ قال: لا. قال: فهلّا؟ قلت: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال ذلك و المسلمون مقرّون له بالطاعة، فلما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و وقع الاختلاف، انقطع ذلك.