الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٦ - المتن
٦١
المتن
رواه ابن عبد ربه في الجزء التاسع و العشرين من العقد في فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: جمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) فألقى عليهم كساءه و ضمّهم إلى نفسه، ثم تلا هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [١]
فتأوّلت الشيعة «الرجس» أنه هاهنا الخوض في غمرة الدنيا و لذاتها.
المصادر:
نهج الإيمان: ص ٧٩.
٦٢
المتن
قال السيد ابن طاوس في زياره السبط الشهيد أبي محمد الحسن (عليه السلام):
فإذا أردت زيارته (عليه السلام)، فاغتسل و اقصد البقيع، وقف على باب الدخول و استأذن ببعض ما ذكرناه و نذكره من الإذن من أمثاله (عليه السلام)، ثم ادخل وقف على قبره المقدس و قل:
السلام عليك يا بقية المؤمنين و ابن أول المسلمين، و كيف لا يكون ذلك كذلك؟
و أنت سبيل الهدى، و حليف التقوى، و خامس أصحاب الكساء. [٢] غذّتك يد الرحمة، و ربّيت في حجر الإسلام، و رضعت من ثدي الإيمان. فطبت حيا و ميتا، غير أن الأنفس غير طيبة لفراقك و لا شاكة في حياتك.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.
[٢]. المشهور إن الإمام الحسن (عليه السلام) رابع أصحاب الكساء (عليهم السلام)، و الظاهر أن الاشتباه من النساخ، كما سيأتي في زيارة الحسين (عليه السلام) الآتية من نفس الكتاب.