الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٦٨ - في هذا الفصل
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في كون يوم عاشوراء يوم مصيبة و غمّ و جزع و بكاء لأن الحسين (عليه السلام) آخر أهل الكساء، فبقاؤه كبقاء جميعهم و ذهابه كذهاب جميعهم فلذلك يومه أعظم الأيام مصيبة.
كلام السيد المرتضى في صدق دعوى فاطمة (عليها السلام) في مطالبة فدك و عصمتها الدالة عليها آية التطهير.
عن واثلة بن أسقع رؤية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في حضيرة من قصب و إلقائه عليهم ثوبا.
كلام النباطي البياضي في قصة الكساء و آية التطهير و البحث عنها.
تكذيب الإمام الصادق (عليه السلام) قول القائلين بأن آية «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ ...» [١] لأقارب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قوله: أنها فينا خاصة في أهل البيت (عليهم السلام)؛ في علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) أصحاب الكساء.
أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أم سلمة بصنع حريرة و إحضاره عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جمعهم تحت الكساء الفدكي و قوله «اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا»، ثلاث مرات.
شعر بولس سلامة في الخمسة أهل الكساء (عليهم السلام)، منها:
جمع اللّه خمسة في كساء * * * ليس فيهم إلا الجسوم فواصل
كلام البدخشاني في تحقيق معنى الآل و الأهل بعد ذكر علي و فاطمة و ابنيها (عليهم السلام).
شعر الشيخ مهدي الحجاز في منظومته الكسائية.
منظومة السيد محمد القزويني في حديث الكساء، و في آخره إشارة إلى هجوم القوم إلى بيت فاطمة (عليها السلام) من غير استيذان، و كلام سليم بن قيس مع سلمان الفارسي في كيفية الهجوم.
[١]. سورة الشورى: الآية ٢٣.