الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٩ - في هذا الفصل
و حديث «نحن حجة اللّه على خلقه و فاطمة (عليها السلام) حجة علينا»، و حديث «إن لي في ابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أسوة حسنة» دليل على سيادتها على الأئمة (عليهم السلام) من أولادها.
و هذه سيادة في الحقيقة و الواقع، و أما في الظاهر فنقتصر بما قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في سيادة ابنتها و بضعتها من أنها سيدة النساء، و سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، و سيدة نساء أهل الجنة أجمعين.
و سيأتي في هذا الفصل خلال الأحاديث ما يتّضح لنا المقصود، و يأتى فيه العناوين التالية في ٢٦١ حديثا:
كلام الملائكة لها بأن مريم سيدة نساء عالمها و إنك سيدة نساء عالمك و عالمها و سيدة نساء الأولين و الآخرين.
نداء المنادي في المحشر من تحت العرش إلى الخلائق بغضّ أبصارهم لمرور فاطمة بنت محمد سيدة نساء العالمين (عليها السلام) على الصراط.
ردّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الصحابة في خطبتهم فاطمة (عليها السلام) و تزويجه إياها بعلي (عليه السلام).
أمر الخلائق بغضّ أبصارهم في المحشر لمرور فاطمة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) إلا محمد و على و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و تعلّق محبّيها أكثر من ألف فئام بأهداب مرطها ممدودا على الصراط و نجاتهم من النار.
إعطاء اللّه تعالى يعقوب (عليه السلام) الأسباط من صلبه و مريم من بناته، و إعطاء اللّه محمدا (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) من صلبه و هي سيدة نساء العالمين.
بيعة حمزة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالوفاء و الاستقامة و كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لهم: يد اللّه فوق أيديكم، عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام) و حمزة سيد الشهداء و جعفر الطيار في الجنة، و فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء العالمين و السبطان الحسن و الحسين (عليهما السلام) سيدا شباب أهل الجنة ....
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): علي بن أبي طالب (عليه السلام) أفضل خلق اللّه غيري ...، و إن فاطمة (عليها السلام) سيدة