الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٤٥ - المتن
رسوله (صلّى اللّه عليه و آله) بأن يباهل بأمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) نصارى نجران ....
المصادر:
تذكرة الفقهاء: ج ١ ص ٢٧٨.
٥٠
المتن
و قد ذكر النقاش في تفسيره «شفاء الصدور» ما هذا لفظه: قوله عز و جل: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» [١]، قال أبو بكر: جاءت الأخبار بأن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخذ بيد الحسن (عليه السلام) و حمل الحسين (عليه السلام) على صدره- و يقال: بيده الأخرى- و علي (عليه السلام) معه و فاطمة (عليها السلام) من ورائهم.
فحصلت هذه الفضيلة للحسن و الحسين (عليهما السلام) من بين أبناء جميع أهل بيت رسول اللّه (عليهم السلام) و أبناء أمته، و حصلت هذه الفضيلة لفاطمة بنت رسول اللّه (عليها السلام) من بين بنات النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و بنات أهل بيته و بنات أمته، و حصلت هذا الفضيلة لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) من بين أقارب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و من أهل بيته و أمته بأن جعله رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كنفسه؛ يقول:
«و أنفسنا و أنفسكم».
المصادر:
الطرائف: ص ٤٤ ح ٣٨.
٥١
المتن
قال ابن عباس في قوله تعالى: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» [٢]، قال: وفد وفد
[١]. سورة آل عمران: الآية ٦١.
[٢]. سورة آل عمران: الآية ٦١.