الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٥ - المتن
١١
المتن
قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): معاشر الناس! تدرون لما خلقت فاطمة (عليها السلام)؟ قالوا: اللّه و رسوله أعلم. قال: خلقت فاطمة (عليها السلام) حوراء إنسية لا إنسية، و قال (صلّى اللّه عليه و آله): خلقت من عرق جبرئيل و من زغبه. قالوا: يا رسول اللّه! استشكل ذلك علينا؛ تقول: حوراء إنسية لا إنسية، ثم تقول:
من عرق جبرئيل و من زغبه!؟ قال: إذا أنبئكم: أهدى إليّ ربي تفاحة من الجنة، أتاني بها جبرئيل فضمّها إلى صدره. فعرق جبرئيل و عرقت التفاحة، فصار عرقهما شيئا واحدا، ثم قال: السلام عليك يا رسول اللّه و رحمة اللّه و بركاته. قلت: و عليك السلام يا جبرئيل.
فقال: إن اللّه أهدى إليك تفاحة من الجنة. فأخذتها و قبّلتها و وضعتها على عيني و ضممتها إلى صدري.
ثم قال: يا محمد، كلها. قلت: يا حبيبي يا جبرئيل، هدية ربي تؤكل؟ قال: نعم، قد أمرت بأكلها. فأفلقتها فرايت منها نورا ساطعا، ففزعت من ذلك النور. قال: كل فإن ذلك نور المنصورة فاطمة (عليها السلام) ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٨ ح ١٧، عن تفسير فرات.
٢. تفسير فرات: ص ١١٩.
٣. دار السلام للنوري: ج ٤ ص ١٣٣، عن تفسير فرات.
الأسانيد:
في تفسير فرات: قال فرات: حدثنا موسى بن محمد معنعنا، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال.
١٢
المتن
عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ابنتي فاطمة (عليها السلام) حوراء آدمية، لم تحض و لم تطمث، إنما سمّاها اللّه فاطمة (عليها السلام) لأن اللّه تعالى فطمها و محبيها عن النار.