الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٤٣ - المصادر
هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [١]؟ قالت: ائت أم سلمة؟ فأسألها عن ذلك، ففي بيتها نزلت هذه الآية. فأتيت أم سلمة فأخبرتها بمجيئي إلى عائشة و بما سألتها فأحالتني عليها، فقالت أم سلمة: أما أنها لو شاءت أن تخبرك أخبرتك في أيّ شيء نزلت هذه الآية، لكني أخبرك:
أتاني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: لو أن عندي من أرسله إلى علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) مما كان غيري. فدعوتهم، و أجلس الحسن (عليه السلام) عن يمينه و الحسين (عليه السلام) عن يساره و فاطمة (عليها السلام) بين يديه و عليا (عليه السلام) عند رأسه، ثم أخذ ثوبا حبريّا فجلّلهم الثوب ثم قال: اللهم هؤلاء عترتي و أهل بيتي، إليك لا إلى النار. اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
قالت أم سلمة: فقلت: يا نبي اللّه، أدخلني معهم. فقال: لا يدخله إلا من هو مني و أنا منه، و أنت من صالحات أزواجي و أنت إلى خير.
المصادر:
شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار (عليهم السلام): ج ٢ ص ٣٣٨ ح ٣٧٧.
٧١
المتن
عن أم سلمة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، قالت: صنعت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طعاما و هو في بيتي على منامة- و المنامة على دكان-. فأتيته بالطعام، فوضعته بين يديه فقال لي: ادع عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فدعوتهم له فأكلوا معه، فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا (و خاصتي).
المصادر:
شرح الأخبار: ج ٢ ص ٤٨ ح ٨٦٨.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.