الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٦٥ - المتن
الأسانيد:
في شواهد التنزيل: حدثني الحسين بن أحمد، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد اللّه، قال: أخبرنا أحمد بن الحرب، قال: حدثنا صالح بن عبد اللّه، قال: أخبرنا محمد بن الحسن، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال.
٨١
المتن
عن قتادة في قوله تعالى: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» [١]، قال: بلغنا أن نبي اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خرج ليلا عن أهل نجران. فلما رأوه خرج، هابوا و فرّقوا فرجعوا. قال معمر: قال قتادة: لما أراد النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أهل نجران، أخذ بيد حسن و حسين (عليهما السلام)، فقال لفاطمة (عليها السلام): اتبعينا. فلما رأى ذلك أعداء اللّه رجعوا.
المصادر:
جامع البيان: ج ٣ ص ٢١١.
الأسانيد:
في جامع البيان: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا عن قتادة.
٨٢
المتن
أخرج الترمذي و الحاكم و غيرهما في المستدرك على الصحيحين: لما نزلت هذه الآية: «نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» [٢]، دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام).
[١]. سورة آل عمران: الآية ٦١.
[٢]. سورة آل عمران: الآية ٦١.