الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٤٢ - المصادر
١٣١. السنن الكبرى: ج ٧ ص ٦٣.
١٣٢. مسند أحمد: ج ١ ص ١٨٥.
١٣٣. زاد المسير: ج ١ ص ٣٣٩.
١٣٤. الرصف: ج ٤ ص ٢٩٨.
١٣٥. الإصابة: ج ٤ ص ٢٧٠.
١٣٦. أسد الغابة: ج ٤ ص ١٠٤.
٤٥
المتن
دخل موسى الكاظم (عليه السلام) على الرشيد، فقال له: ... لم قلتم إنا ذرية رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جوّزتم للناس أن ينسبوكم إليه و أنتم بنو علي (عليه السلام) و إنما ينسب الرجل لأبيه؟
فقال (عليه السلام): أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم، بسم اللّه الرحمن الرحيم، «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ» [١]، و ليس لعيسى أب و إنما ألحق بذرية الأنبياء من قبل أمه، و لذلك ألحقنا بذرية النبي (صلّى اللّه عليه و آله) من قبل أمّنا فاطمة (عليها السلام).
قال تعالى: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» [٢]، و لم يدع (صلّى اللّه عليه و آله) عند مباهلة النصارى غير علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و هما الابناء.
المصادر:
١. إحقاق الحق: ج ١٢ ص ١٣١٣، عن الإتحاف.
٢. الإتحاف بحبّ الأشراف: ص ٥٤، على ما في الإحقاق.
٣. الصواعق المحرقة: ص ١٢١، على ما في الإحقاق.
٤. أخبار الدول: ص ١٢٣، على ما في الإحقاق.
[١]. سورة الأنعام: الآية ٨٤.
[٢]. سورة آل عمران: الآية ٦١.