الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٤ - المتن
فرأى بين يديه صحائف [١] ينظر فيها. فقال له: أيّ شيء هذه الصحيفة جعلت فداك؟
فقال: هذه ديوان شيعتنا. قال: أ فتأذن لي أطلب اسمي فيه؟ قال: نعم. قال: فإنى لست أقرأ و ابن أخي على الباب، فتأذن له يدخل حتى يقرأ؟ قال: نعم.
فأدخلني عمي فنظرت في الكتاب، فأول شيء هجمت عليه اسمي، فقلت: اسمي و رب الكعبة!! قال: ويحك! فأين أنا؟ فجزت بخمسة أسماء أو ستة، ثم وجدت اسم عمي. فقال علي بن الحسين (عليه السلام): أخذ اللّه ميثاقهم علي ولايتنا، لا يزيدون و لا ينقصون.
إن اللّه خلقنا من عليين و خلق شيعتنا أسفل من ذلك، و خلق عدونا من سجّين و خلق أولياءهم منهم من أسفل من ذلك النار.
المصادر:
١. بصائر الدرجات: ص ١٧١.
٢. ينابيع المعاجز: ص ١٣٣، عن البصائر.
الأسانيد:
في البصائر: عن محمد بن الحسن الصفّار، عن أحمد بن محمد، عن علي بن حكم، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن رجل بني حنيفة.
٣٩
المتن
عن ابن أبي حمزة، قال: خرجت بأبي بصير أقوده إلى باب أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: فقال لي: لا تتكلّم و لا تقل شيئا. فانتهيت به الباب فتنحنح، فسمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: يا فلانة، افتحي لأبي محمد الباب. قال: فدخلنا و السراج بين يديه، و إذا سفط بين يديه مفتوح. قال فوقعت عليّ الرعدة، فجعلت أرتعد.
[١]. لم يسمّ أن هذه الصحائف صحيفة فاطمة (عليها السلام)، و لكن يحتمل بقرائن سائر روايات المصحف أنها هو، و يحتمل أنها صحائف أخرى غير صحيفة فاطمة (عليها السلام) و تسمّى بالديوان، فيه أسماء شيعتهم، و في الكتب روايات عديده بهذا الاسم.