الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩٦ - المتن
نزلت هذه الآية في خمسة؛ فيّ و في علي (عليه السلام) و في حسن و حسين و فاطمة (عليهم السلام): «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [١]
و رواه أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في الجزء الرابع من التفسير الوسيط بين المقبوض و البسيط و هو معتبر عندهم، عنده تفسيره لآية الطهارة، و هو من علماء المخالفين لأهل البيت (عليهم السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٢٢ ح ٣٠، عن الطرائف.
٢. الطرائف: ص ١٢٦ ح ١٩٦.
٢٩
المتن
روى السيد أيضا في سعد السعود من تفسير محمد بن العباس بن مروان، عن أم سلمة زوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله):
أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) كان في بيتها على منامة، عليه كساء خيبري. فجاءت فاطمة (عليها السلام) ببرمة فيها حريرة، فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): ادعي زوجك و ابنيه حسنا و حسينا (عليهم السلام)، فدعتهم. فبينما هم يأكلون، إذ نزلت على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [٢] قالت: فأخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بفضل الكساء فغشيهم إياه، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و خاصتي فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا؛ قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاث مرات.
فأدخلت رأسي في الكساء فقلت: يا رسول اللّه، و أنا معكم؟ فقال: إنك إلى خير.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.
[٢]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.