الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٥ - المصادر
الأسانيد:
١. في الأمالي للطوسي و دلائل الإمامة: جماعة عن أبي المفضل، عن عبد الرحمن بن سليمان الأزدي، عن الحسن بن علي الأزدي، عن عبد الوهاب بن الهمام، عن جعفر بن سليمان، عن أبي هارون العبدي، عن ربيعة السعدي، عن حذيفة بن اليمان، قال.
٢. في سعد السعود: حدثنا محمد بن القاسم، قال: حدثنا جعفر بن عبد اللّه، قال:
حدثنا يحيى بن هاشم، عن جعفر بن سليمان، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري.
٢
المتن
عن ابن عباس، قال: كنت جالسا بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ذات يوم و بين يديه علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، إذ هبط عليه جبرئيل و بيده تفّاحة. فحيّا بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و حيّى بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام)، فتحيّى بها علي (عليه السلام) و ردّها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فتحيّى بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و حيّى بها الحسن (عليه السلام)، فقبّلها و ردّها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فتحيّى بها النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و حيّى بها الحسين (عليه السلام)، فتحيّى بها الحسين (عليه السلام) و قبّلها و ردّها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فتحيّى بها النبي و حيّى بها فاطمة (عليها السلام)، فقبّلتها و ردّتها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله). و تحيّى بها النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ثانية و حيّى بها عليا (عليه السلام)، فتحيّى بها علي (عليه السلام) ثانية.
فلما هم أن يردّها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، سقطت التفّاحة من أطراف أنامله فانفلقت بنصفين، فسطع منها نور حتى بلغ السماء الدنيا، و إذا عليه سطران مكتوبان:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذه تحيّة من اللّه عز و جل إلى محمد المصطفى و علي المرتضى و فاطمة الزهراء و الحسن و الحسين سبطي رسول اللّه، و أمان لمحبّيهم يوم القيامة من النار.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٩٩ ح ١، عن الأمالي للصدوق.
٢. الأمالي للصدوق: ص ٣٥٥ ح ٣ المجلس السابع و الثمانون.
٣. مدينه المعاجز: ج ١ ص ١٧٢.