الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٢ - الأسانيد
و قد أهدوا إليّ هدية من الجنة، و قد خبأت لك منها. فأخرجت إليّ طبقا من رطب أبيض ما يكون من الثلج و أزكى رائحة من المسك، فدفعت إليّ خمس رطبات و قالت لي: كل يا سلمان هذا عند إفطارك.
و أقبلت أريد المنزل، فو اللّه ما مررت بملإ من الناس إلا قالوا: تحمل المسك يا سلمان؟ حتى أتيت المنزل. فلما كان وقت الافطار، أفطرت عليهنّ فلم أجد لهنّ نوى و لا عجما. حتى إذا أصبحت، بكّرت إلى منزل فاطمة (عليها السلام) فأخبرتها. فتبسّمت ضاحكة و قالت:
يا سلمان، من أين يكون له نوى؟ و إنما هو عز و جل خلقه لي تحت عرشه بدعوات كان علّمنيها النبي (صلّى اللّه عليه و آله). فقلت: حبيبتي، علّميني تلك الدعوات. فقالت: إن أحببت أن تلقى اللّه و هو عنك غير غضبان، فواظب على هذا الدعاء و هو:
بسم اللّه النور، بسم اللّه الذي يقول للشيء كن فيكون، بسم اللّه الذي يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور، بسم اللّه الذي خلق النور من النور، بسم اللّه الذي هو بالمعروف مذكور، بسم اللّه الذي أنزل النور على الطور، بقدر مقدور، في كتاب مسطور، على نبي محبور.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٢٢٦ ح ٢، عن دلائل الإمامة.
٢. دلائل الإمامة: ص ٢٨.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٦٦ ح ٥٩، عن مهج الدعوات، بتغيير فيه.
٤. مهج الدعوات: ص ٦.
٥. بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ٣٧ ح ٢٢، عن مهج الدعوات، بتغيير فيه.
٦. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٦٢ ح ٢٥.
٧. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٢٣٥ ح ١، عن مهج الدعوات.
الأسانيد:
١. في دلائل الإمامة، قال: روى علي بن الحسن الشافعي، عن يوسف بن يعقوب القاضي، عن محمد بن الأشعث، محمد بن عون الطائي، عن داود بن أبي هند، عن أبان،