الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦ - في هذا الفصل
كلام الآلوسي في الزهراء (عليها السلام): و فاطمة (عليها السلام) سيد تلك العترة.
كلام السيد شرف الدين: إن تفضيلها على مريم مفروغ عنه عند أئمة العترة (عليهم السلام)، و هكذا عند كثير من محققي أهل السنة كالسبكي و السيوطي و الزركشي و غيرهم.
كلام السيوطي في أربع نسوة سادات عالمهنّ: مريم بنت عمران، و آسية و خديجة و فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، و أفضلهنّ علما فاطمة (عليها السلام)، اختيار اللّه تعالى فاطمة (عليها السلام) على نساء العالمين.
كلام الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): إنك سيدة نساء العالمين.
بشارة ملك نزل من السماء أن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أمتي.
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في أن سيدة نساء أهل الجنة مريم بنت عمران، ثم فاطمة (عليها السلام)، ثم خديجة، ثم آسية.
كلام ابن عباس: أفضل نساء أهل الجنة خديجة و فاطمة (عليها السلام).
تعريف فاطمة (عليها السلام) من قبل اللّه تعالى لحواء: هذه صورة فاطمة سيدة نساء ولدك.
قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): يا فاطمة، أنت خير النساء في البرية و أنت [١] أهل الجنة و أهلها.
كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أفضل رجال العالمين في زماني هذا علي (عليه السلام)، و أفضل العالمين من نساء الأولين و الآخرين فاطمة (عليها السلام).
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): أنت سيدة نساء هذه الأمة كما أن مريم سيدة نساء بني إسرائيل.
[١]. هكذا في المصدر و لعل الصحيح: و أنت سيدة نساء أهل الجنة.