الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣١ - المتن
الكلام و الناس يفتتنون بعلمه. فأمر محمد بن عمرو الطوسي حاجب المأمون، فطرد الناس عن مجلسه و أحضره. فلما نظر إليه المأمون زبره [١] و استخفّ به.
فخرج أبو الحسن الرضا (عليه السلام) من عنده مغضبا و هو يدمدم بشفتيه و يقول: و حق المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) و المرتضى و سيدة النساء (عليهما السلام) لاستنزلنّ من حول اللّه تعالى بدعائي عليه ما يكون سببا لطرد كلاب أهل هذه الكورة إياه و استخفافهم به و بخاصته و عامته ....
المصادر:
١. عوالم العلوم: مجلد الإمام الرضا (عليه السلام) ص ١٦٣ ح ٤.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٩ ص ٨٢ ح ٨٢.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٩ ص ٨٤.
٤. مدينة المعاجز: ص ٤٩٥ ح ١٠٨.
٥. حلية الأبرار: ج ٢ ص ٣٥٤.
٦. عيون الأخبار: ج ١ ص ١٨٤.
الأسانيد:
في عيون الأخبار: الورّاق و المكتب و حمزة العلوي و الهمداني جميعا، عن علي، عن أبيه، عن الهروي، و حدثنا جعفر بن نعيم بن شاذان، عن أحمد بن إدريس، عن إبراهيم بن هاشم، عن الهروي، قال.
١٨١
المتن
عن زيد بن علي، قال: دخل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على علي و فاطمة (عليهما السلام) و أخذ بعضادتي الباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة و موضع الرسالة و منزل الملائكة. يا بنية، إن اللّه سبحانه و تعالى اطلع على أهل الأرض اطلاعة فاختار أباك فجعله نبيا. ثم اطلع الثانية فاختار منهم زوجك عليا (عليه السلام) فجعله لي أخا و وصيا. ثم اطلع الثالثة فاختارك و أمك فجعلكما سيدتي نساء العالمين. ثم اطلع الرابعة فاختار ابنيك فجعلهما سيدتي شباب أهل الجنة ....
[١]. الزبر: الزجر و المنع و الانتهار.