الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٠٢ - المتن
فتقدّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجثا على ركبتيه، فقال أبو حارثة: جثّا و اللّه كما جثّا الأنبياء للمباهلة. فكعّ و لم يقدم على المباهلة ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٣٣٨ ج ٢.
٢. إعلام الورى: ص ١٢٩.
٨
المتن
قال عبد الرحمن بن الجوزي في ذكر المباهلة: أراد القرابة القريبة، ذكرهما علي بن أحمد النيسابوري.
فأما الابتهال، فقال ابن قتيبة: هو التداعي باللعن، يقال: عليه بهلة اللّه، و بهلته أي:
لعنته. و قال الزجاج: معنى الابتهال في اللغة المبالغة في الدعاء، و أصله الالتعان، يقال:
بهله اللّه، أي لعنه، و أمر بالمباهلة بعد إقامة الحجة.
قال جابر بن عبد اللّه: قدم وفد نجران فيهم السيد و العاقب، فذكر الحديث إلى أن قال: فدعاهما إلى الملاعنة، فواعداه أن يغادياه. فغدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأخذ بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثم أرسل إليهما، فأبيا أن يجيباه فأقرّا له بالخراج، فقال:
و الذي بعثني بالحق، لو فعلا لأمطر الوادي نارا.
المصادر:
زاد المسير: ج ١ ص ٣٣٩.
٩
المتن
عن أبي رياح مولى أم سلمة رفعه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لو علم اللّه تعالى أن