الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٦ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
معنى قول النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في ابنته أنها «حوراء إنسيه» أو «حوراء آدمية» أو «خلقت حورية في صورة إنسية»، أنها حورية في خلقها و صفاتها من بدو انعقاد نطفتها و ولادتها، و إنسية في هيئتها و صورتها الظاهرية، و ليست فيها ما كان في نساء الآدميين من حيض و لا نفاس و غيرها من الأرجاس و الأدناس.
و نحن نذكر في هذا الفصل العناوين التالية في ١٥ حديثا:
ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بدو انعقاد نطفة فاطمة (عليها السلام) من رطب الجنة و لذلك رائحتها رائحة الجنة.
سبب حبّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) أكثر من سائر أهل بيته أن انعقاد نطفتها من ثمر شجرة طوبى.
في الزيارة الجامعة التاسعة: السلام على الطاهرة ... الحورية الزهراء ....
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في جمع أهل بيته: و أما ابنتي فاطمة (عليها السلام) فإنها سيدة نساء العالمين ... و هي الحوراء الإنسية.