الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩١ - الأسانيد
قاموا قال لي: لم شتمت هذا الرجل؟ قلت: رأيت القوم يشتمونه فشتمته معهم. فقال:
أ لا أخبرك بما رأيت من رسول اللّه؟ قلت: بلى.
قال: أتيت فاطمة أسألها عن علي (عليه السلام) فقالت: توجّه إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فجلست أنتظر، حتى جاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجلس و معه علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، أخذ كل واحد منهما بيده حتى دخل. فأدنى عليا و فاطمة (عليهما السلام) فأجلسهما بين يديه، فأجلس حسنا و حسينا (عليهما السلام) كل واحد منهما على فخذه. ثم لفّ عليهم ثوبه- أو قال: كساء-، ثم تلا هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [١] ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي و أهل بيتي أحق.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢١٧ ح ٢٤، عن الطرائف.
٢. الطرائف: ص ١٢٣ ح ١٨٨، عن تفسير الثعلبي و مسند أحمد.
٣. تفسير الثعلبي، على ما في الطرائف.
٤. مسند أحمد، على ما في الطرائف.
٥. العمدة: ص ١٦.
٦. فرائد السمطين: ج ٢ ص ٢٢ ح ٣٦٤، شطرا منه.
٧. نهج الإيمان: ص ٧٩.
٨. تذكرة الخواص: ص ٢٣٣.
٩. الإمامة و أهل البيت (عليهم السلام): ج ٢ ص ٢١٤.
١٠. المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٦٥.
. ١١ المعجم الكبير: ج ٣ ص ٥٣.
الأسانيد:
١. في تفسير الثعلبي: عن الحسين بن محمد، عن عمر بن الخطاب، عن عبد اللّه بن الفضل، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن مصعب، عن الأوزاعي، عن شداد بن عمار.
٢. في فرائد السمطين: أخبرنا محمد بن أبي القاسم، قال: أخبرنا يوسف بن
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.