الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧١ - المتن
٥٦
المتن
عن أبي الزبير، عن جابر، قال: أهديت إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أترجة من أترج الجنة، ففاح ريحها بالمدينة حتى كاد أهل المدينة أن يعتبقوا بريحها. فلما أصبح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في منزل أم سلمة، دعا بالأترجة فقطعها خمس قطع. فأكل واحدة و أطعم عليا (عليه السلام) واحدة و أطعم فاطمة (عليها السلام) واحدة و أطعم الحسن (عليه السلام) واحدة و أطعم الحسين (عليه السلام) واحدة. فقالت له أم سلمة: أ لست من أزواجك؟ قال: بلى يا أم سلمة، و لكنها تحفة من تحف الجنة، أتاني بها جبرئيل، أمرني أن آكل منها و أطعم عترتي. يا أم سلمة، إن رحمنا أهل البيت موصولة بالرحمن، منوطة بالعرش، فمن وصلها وصله اللّه و من قطعها قطعه اللّه.
المصادر:
١. الثاقب في المناقب: ص ٦١ ح ٣٣.
٢. معالم الزلفى: ص ٤٠٥، عن الثاقب.
٣. مدينة المعاجز: ج ١ ص ١٧٨.
٥٧
المتن
عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، أنه دخل على فاطمة (عليها السلام) و هي غير طيبة النفس فقال:
ما لي أراك؟! فقال: يا أبتاه، أصبحنا و ليس عندنا شيء، و حسن و حسين (عليهما السلام) نائمان.
فقال: أ يقضيها. فأيقظتهما و جلسا فقال: يا فاطمة، هاتي ذلك الطريان. فالتفت فإذا هو خلفها. فوضعته ثم قال: كلوا بسم اللّه.
فبينما هم يأكلون، إذ جاء سائل فردّ عليه، ثم مالثه [١]، فقالت فاطمة (عليها السلام): يا أبتاه، سائل!؟
فقال: يا بنية، هذا الشيطان، جاء ليأكل من هذا الطعام و لم يكن اللّه ليطعمه من طعام الجنة.
[١]. هكذا في المصدر المخطوط.