الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٥٧ - المتن
٥. محاسن التأويل: ج ٤ ص ١١٤، بتفاوت فيه.
٦. الكشّاف: ج ١ ص ١٩٣، بتفاوت فيه.
٧. التفسير الكبير: ج ٨ ص ٨٠.
٨. المناقب الثلاثة: ص ٥.
٩. تفسير غرائب القرآن: ص ٢١٣.
١٠. القائد: ص ١٣٦.
. ١١ الوحدة العقائدية: ص ٢٤٦.
٦٩
المتن
قال ابن شهرآشوب: قوله سبحانه: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ ...» [١]، إجماع على أنها نزلت في النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و في علي و الحسن و الحسين و فاطمة (عليهم السلام). فاستدلّ أصحابنا على أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أفضل الصحابة من وجهين:
أحدهما: أن موضوع المباهلة ليتميّز المحق من المبطل، و ذلك لا يصحّ أن يفعل إلا بمن هو مأمون الباطن، مقطوع على صحة عقيدته، أفضل الناس عند اللّه تعالى، و لو أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) وجد من يقوم مقامهم لباهل بهم. و هذا دالّ على فضلهم و نقص غيرهم.
و الثاني: أنه جعل مثل نفسه في قوله: «وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ»، لأنه أراد بقوله: «أبناءنا» الحسن و الحسين (عليهما السلام) و «نساءنا» فاطمة (عليها السلام) بلا خلاف ....
المصادر:
متشابه القرآن و مختلفه لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٣٣.
٧٠
المتن
قال الملكي التبريزي في ذكر يوم المباهلة: و من عظائم الأوقات و شرائف الأيام في
[١]. سورة آل عمران: الآية ٦١.