الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٨ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
مناقب فاطمة (عليها السلام) أكثر من أن تحصى، و السيادة لنساء العالمين واحدة منها، بل هو أعظم فضائلها.
و إنما الكلام في أن سيادتها هل يقتصر في أنها سيدة النساء، أو سيدة نساء العالمين، أو سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، أو سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء الجنة، أو سيدة نساء أهل الجنة، أو سيدة سادات نساء الجنة، أو سيدة نساء الأمة، أو سيدة النسوان، أو سيدة بنات آدم، أو زين نساء العالمين، خير نساء البرية، خير نساء العالمين، خير نساء البرية، سيدة نساء أهل الدنيا، سيدة نساء أهل الجنة، أو سيدة أمة أبيه؟!
ثم إنا لا نقتصر في سيادتها بهذا المستوى، لأن فاطمة (عليها السلام) مضافا على ما ذكرنا أنها في الحقيقة سيدة نساء و رجال العالمين من الأولين و الآخرين، و هي سيدة نساء و رجال أهل الجنة أجمعين، و سيدة الجنّ و الإنس و الملائكة، بل هي سيدة الأنبياء و الأوصياء و الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) إلا أبيها محمد المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) و بعلها أمير المؤمنين (عليه السلام).
فإن كمال نبوة الأنبياء بإقرارهم بفضلها و ولايتها دليل على سيادتها عليهم،