الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٤٧ - المصادر
المصادر:
نزل الأبرار: ص ٣٢.
٧٧
المتن
قال ابن أبي الحديد في قصيدته الرائية:
و أعجب إنسانا من القوم كثرة * * * فلم يغن شيئا ثم هرول مدبرا
...
يزاحمه جبريل تحت عباءة * * * لها قيل كالصيد في جانب الفرا
قال بالبيت الأول: أراد بالإنسان أبا بكر فإنه لما رأى يوم حنين الكثرة قال: يا رسول اللّه، لن تغلب اليوم من قلة فأصابهم عينه حتى انكسروا.
و بالبيت الثاني: يعني العباءة التي ألقاها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على أهل بيته علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثم قال: اللهم إن هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
فأنزل اللّه تعالى فيهم: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [١]، فقال جبرئيل: و أنا من أهل بيتك يا رسول اللّه. فقال: و أنت من أهل بيتي يا جبرئيل.
المصادر:
الدمعة الساكبة: ج ٣ ص ٦٨.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.