الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٥٣ - المصادر
٦١
المتن
قال شيخنا المفيد في أعمال شهر ذي الحجة: في اليوم الرابع و العشرين منه باهل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) نصارى نجران، و جاء بذكر المباهلة به و بزوجته و ولديه محكم التبيان.
المصادر:
مسارّ الشيعة: ص ٤١.
٦٢
المتن
عن مكحول: قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): لقد علم المستحفظون من أصحاب النبي محمد (صلّى اللّه عليه و آله) أنه ليس رجل له منقبة إلا و قد شركته فيها و فضّلته، و لي سبعون منقبة لم يشركني فيها أحد منهم. قلت: يا أمير المؤمنين! فأخبرني بهنّ.
فقال (عليه السلام): إن أول منقبة لي ...، إلى أن قال:
و أما الرابعة و الثلاثون: فإن النصارى ادعوا أمرا، فأنزل اللّه عز و جل فيه: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ». [١] فكانت نفسي نفس رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و النساء فاطمة (عليها السلام) و الابناء الحسن و الحسين (عليهما السلام).
ثم ندم القوم، فسألوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الإعفاء فأعفاهم. و الذي أنزل التوراة على موسى و الفرقان على محمد (صلّى اللّه عليه و آله)، لو باهلونا لمسخوا قردة و خنازير.
المصادر:
١. الخصال: ج ٢ ص ٦٩٣ ح ١ باب السبعين.
٢. تفسير نور الثقلين: ج ١ ص ٣٤٩ ح ١٦٤.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٦١.