الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦٨ - المتن
فقلت- و أنا من خارج-: و أنا من أهلك؟ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و أنت من أهلي و اللّه ما أرجو غيرها. [١]
المصادر:
مختصر تاريخ دمشق: ج ٢٩ ص ٤٨.
٩٩
المتن
عن أم سلمة: إن الآية نزلت في بيتها و النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) في البيت. فأخذ عباء فجلّلهم بها، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا. فقلت- و أنا عتبة الباب-: يا رسول اللّه، و أنا منهم أو معهم؟ قال: انك لعلى خير.
المصادر:
١. تفسير الحبري: ص ٣٠٠ ح ٥٢.
٢. المعجم الكبير: ج ٢٣ ص ٣٣٣.
الأسانيد:
في تفسير الحبري: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثني الحبري، قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، عن أبي اسرائيل يعني الملائي، عن زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة.
١٠٠
المتن
عن أم سلمة، قالت: اعتنق رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا (عليه السلام) بيد و فاطمة (عليها السلام) بيد و عطف عليهما خميصة كانت عليه سوداء، و قبّل عليا و فاطمة (عليهما السلام) و قال: اللهم إليك لا إلى النار، أنا
[١]. هكذا في المصدر و فيه تخليط او توجيه.