الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٩ - المصادر
٢٢
المتن
عن ابن عباس: خرج أعرابي من سليم يتبدّى في البرية ...، إلى قوله: ثم و ثبت فاطمة بنت محمد (عليها السلام) حتى دخلت إلى مخدع لها، فصفّت قدميها فصلّت ركعتين، ثم رفعت باطن كفّيها إلى السماء و قالت: إلهي و سيدي، هذا محمد نبيك، و هذا علي ابن عم نبيك، و هذان الحسن و الحسين سبطا نبيك. إلهي أنزل علينا مائدة من السماء كما أنزلتها على بني إسرائيل؛ أكلوا منها و كفروا بها. اللهم أنزلها علينا فإنا بها مؤمنون.
قال ابن عباس: و اللّه ما استتمّت الدعوة فإذا هي بصحفة من ورائها يفور قتارها، و إذا قتارها أزكى من المسك الأزفر. فاحتضنتها ثم أتت بها إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام). فلما أن نظر إليها علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال لها: يا فاطمة! من لك هذا؟
و لم يكن عهد عندها شيئا. فقال له النبي (صلّى اللّه عليه و آله): كل يا أبا الحسن و لا تسأل. الحمد للّه الذي لم يمتني حتى رزقني ولدا مثلها مثل مريم بنت عمران؛ «كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». [١]
قال: فأكل النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و خرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣ ص ٧٤ ح ٦١.
٢. كتاب المناقب، على ما في البحار.
٣. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٣١٨، عن نزهة المجالس.
٤. نزهة المجالس: ج ١ ص ٢٢٤، باختلاف فيه.
٥. إحقاق الحق: ج ١٠ ص ٣٢٠، عن مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي.
٦. مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: ص ٧١، بزيادة فيه.
٧. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ٢٥١.
٨. عوالم العلوم: ج ١١ (مجلد فاطمة الزهراء (عليها السلام)) ص ٢٠٤ ح ١٤.
٩. عوالم العلوم: ج ١١ (مجلد فاطمة الزهراء (عليها السلام)) ص ٨٦، باختصار.
١٠. فاطمة الزهراء (عليها السلام) أم الأئمة (عليهم السلام): ص ١٢٢.
[١]. سورة آل عمران: الآية ٣٧.