الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٥٢ - المتن
٦
المتن
قال شيخنا الصدوق في اعتقاداته: ... و أما فاطمة (عليها السلام)، فاعتقادنا أنها سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين، و أن اللّه عز و جل يغضب لغضبها و يرضى لرضاها، و أنها خرجت من الدنيا ساخطة على ظالمها و غاضبها و مانعي إرثها ....
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٦٢ ح ٢١، عن الاعتقادات للصدوق.
٢. الاعتقادات للصدوق: ص ١١١.
٧
المتن
بأسناده إلى المفضل، قال: دخلت على الصادق (عليه السلام) ذات يوم فقال لي: يا مفضل، هل عرفت محمدا و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) كنه معرفتهم؟ قلت: يا سيدي، ما كنه معرفتهم؟ قال: يا مفضل، من عرفهم كنه معرفتهم كان مؤمنا في السنام الأعلى.
قال: قلت: عرّفني ذلك يا سيدي. قال: يا مفضل، تعلم أنهم علموا ما خلق اللّه عز و جل ذرأه و برأه، و أنهم كملة التقوى و خزّان السماوات و الأرضين و الجبال و الرمال و البحار، و علموا كم في السماء من نجم و ملك، و وزن الجبال وكيل ماء البحار و أنهارها و عيونها، و ما تسقط من ورقة إلا علموها، و لا حبة في ظلمات الأرض و لا رطب و لا يابس إلا في كتاب مبين، و هو في علمهم و قد علموا ذلك.
فقلت: يا سيدي، قد علمت ذلك و أقررت به و آمنت. قال: نعم يا مفضل، نعم يا مكرم، نعم يا محبور، نعم يا طيب. طبت و طابت لك الجنة و لكل مؤمن بها.