الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٣٩ - الأسانيد
٦٥
المتن
عن عبد اللّه بن الفضل، قال: قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام): يا ابن رسول اللّه! كيف صار يوم عاشوراء يوم مصيبة و غمّ و جزع و بكاء، دون اليوم الذي قبض فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و اليوم الذي ماتت فيه فاطمة (عليها السلام)، و اليوم الذي قتل فيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، و اليوم الذي قتل فيه الحسن (عليه السلام) بالسمّ؟
فقال: إن يوم الحسين (عليه السلام) أعظم مصيبة من جميع سائر الأيام، و ذلك إن أصحاب الكساء (عليهم السلام)- الذين كانوا أكرم الخلق على اللّه عز و جل- كانوا خمسة. فلما مضى عنهم النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، بقى أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فكان للناس فيهم عزاء و سلوة.
فلما مضت فاطمة (عليها السلام)، كان في أمير المؤمنين و الحسن و الحسين (عليهم السلام) للناس عزاء و سلوة. فلما مضى الحسن (عليه السلام)، كان للناس في الحسين (عليه السلام) عزاء و سلوة. فلما قتل الحسين (عليه السلام)، لم يكن بقي من أصحاب الكساء (عليهم السلام) أحد للناس فيه بعده عزاء و سلوة.
فكان ذهابه كذهاب جميعهم، كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم. فلذلك صار يومه أعظم الأيام مصيبة.
المصادر:
١. عوالم العلوم: ج ١٧ ص ٥١٦ ح ١، عن علل الشرائع.
٢. علل الشرائع: ج ١ ص ٢٢٥ ح ١.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٦٩ ح ١.
٤. ناسخ التواريخ: مجلدات الإمام الحسين (عليه السلام) ج ٣ ص ٢٦٣.
٥. الدمعة الساكبة: ج ٤ ص ١٢٦.
الأسانيد:
في علل الشرائع: محمد بن علي بن بشار، عن المظفر بن أحمد، عن الأسدي، عن سهل، عن سليمان بن عبد اللّه، عن عبد اللّه بن الفضل، قال.