الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٠ - المصادر
ثم الظاهر من أكثر الأخبار اشتمال مصحفها (عليها السلام) على الأخبار فقط، فيحتمل أن يكون المراد عدم اشتماله على أحكام القرآن.
«علم ما كان و ما هو كائن» أي جهة غير مصحف فاطمة (عليها السلام) أيضا.
المصادر:
مرآة العقول: ج ٣ ص ٥٦ ح ١.
٤٦
المتن
قال في تذكرة الأئمة (عليهم السلام) في ذكر مصحف فاطمة (عليها السلام): انّه كلّما حدّثها جبرئيل بعد أبيها من الأخبار و القصص و ما جرى إلى يوم القيامة، و ما يصنع المنافقون من هذه الأمة و خلفاء الجور من بني أمية و بني العباس و غيرهم من سلاطين الكفر و الإسلام في كل العالم، أملأها فاطمة (عليها السلام) و كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) في طومار سمّي مصحف فاطمة (عليها السلام)، و هو الآن عند صاحب العصر (عليه السلام)، و المشهور، أن حروفه نورانية، و فتحه سور قرآنية و مجموعة في أربعين حروف: صراط علي حق نمسكه.
و هذا الكتاب كالجفر الجامع و حروف مفتحة سور قرآنية و هي: ص و القرآن، الر، الم، طه، عم، لم يكن، يس، حم، ق و القرآن، ن و القلم، سبحان الذي أسرى، كهيعص، حمعسق.
المصادر:
تذكرة الأئمة (عليهم السلام) (مخطوط)، في أحوال فاطمة (عليها السلام).