الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٩٨ - المتن
فأتوا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قد غدا محتضنا الحسين (عليه السلام) آخذا بيد الحسن (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه و علي (عليه السلام) خلفها و هو يقول: إذا أنا دعوت فأمّنوا. فقال أسقف نجران: يا محشر النصارى! إني لأرى وجوها لو شاء اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله بها.
فلا تباهلوا فتهلكوا و لا يبق على وجه الأرض نصراني إلى يوم القيامة. فقالوا: يا أبا القاسم! رأينا أن لا نباهلك و أن نقرّك على دينك و نثبت على ديننا ....
و عن عائشة: أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خرج و عليه مرط مرحل من شعر أسود، فجاء الحسن (عليه السلام) فأدخله، ثم جاء الحسين (عليه السلام) فأدخله، ثم فاطمة (عليها السلام) ثم علي (عليه السلام) ثم قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [١]
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٢٨٠.
٢. صحيح مسلم: ج ٧ ص ١٣٠، على ما في البحار، شطرا من ذيله.
٣. الطرائف: ج ١ ص ٤٢.
٤. الطرائف: ج ١ ص ٤٥ ح ٤٠، بتفاوت فيه.
٥. العمدة: ص ١٨٩ ح ٢٩٠، بتفاوت فيه.
٦. كشف الغمة: ج ١ ص ٢٣٤.
٧. كشف الغمة: ج ١ ص ٣٠٨.
٨. أعيان الشيعة، ج ٣ ص ٢٧٤، شطرا من ذيله.
٩. المناقب للشرواني: ص ٨٥، شطرا من ذيله.
١٠. المناقب للشرواني: ص ٨٥.
٣
المتن
قال التستري: إنه لما أراد (صلّى اللّه عليه و آله) المباهلة لنصارى نجران، احتضن الحسين (عليه السلام) و أخذ بيد الحسن (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه و علي (عليه السلام) يمشي خلفها، و هو يقول لهم: إذا أنا دعوت فأمّنوا.
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.