الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩٢ - المتن
عبد الرحمن.
و أخبرني جماعة منهم محمد بن الحسين، قالوا: أخبرنا عبد الرحمن بن علي، قال:
هبة اللّه بن محمد، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أحمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن محمد، قال: حدثني أبي أحمد، قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعى، عن شداد، قال.
٢٣
المتن
و من ذلك في المعنى ما يدلّ على أن واثلة بن الأسقع رأى ذلك من النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دفعات.
فمن رواية واثلة بن الأسقع في دفعة أخرى من مسند أحمد بن حنبل، بأسناده إلى واثلة بن الأسقع، قال:
طلبت عليا (عليه السلام) في منزله، فقالت فاطمة (عليها السلام): ذهب يأتي برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فجاءا جميعا فدخلا و دخلت معهما. فأجلس عليا (عليه السلام) عن يساره و فاطمة (عليها السلام) عن يمينه و الحسن و الحسين (عليهما السلام) بين يديه. ثم التفع عليهم بثوبه و قال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [١]
و من ذلك في المعنى دفعة أخرى عن واثلة مما رواه أحمد بن حنبل في مسنده بأسناده إلى شدّاد بن عبد اللّه؛ عن واثلة بن الأسقع، قال:
رأيتني ذات يوم و قد جئت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و هو في بيت أم سلمة. فجاء الحسن (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليمنى و قبّله، و جاء الحسين (عليه السلام) فأجلسه على فخذه اليسرى و قبّله، ثم جاءت فاطمة (عليها السلام) فأجلسها بين يديه، ثم دعا عليا (عليه السلام) فجاء. ثم أغدف عليهم كساء خيبريا كأني أنظر إليه، فقال: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [٢]
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.
[٢]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.