الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٧ - المتن
١٦
المتن
عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: لما قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جلس أبو بكر مجلسه، بعث إلى وكيل فاطمة (عليها السلام) فأخرجه من فدك ...، إلى أن قال:
فقال لها (عليها السلام): هلمّي ببيّنتك. قال: فجاءت بأم أيمن و علي (عليه السلام). فقال أبو بكر: يا أم أيمن! إنك سمعت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول في فاطمة؟ فقالت: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: إن فاطمة (عليها السلام) سيدة نساء أهل الجنة. ثم قالت أم أيمن: فمن كانت سيدة نساء أهل الجنة تدّعي ما ليس لها؟! و أنا امرأة من أهل الجنة ما كنت لأشهد بما لم أكن سمعت من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). فقال عمر: دعينا يا أم أيمن من هذه القصص ...
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ١٩٠ ح ٣٩، عن الاختصاص.
٢. الاختصاص: ص ١٨٣.
١٧
المتن
قال المجلسي في بيان ما يدلّ على كونها (عليها السلام) محقّة في دعوى فدك:
مع قطع النظر عن عصمتها ...، فهل يشكّ عاقل في حقّية دعوى كان المدعي فيها سيدة نساء العالمين من الأولين و الآخرين (عليها السلام) باتفاق المخالفين و المؤالفين؟! و الشاهد لها أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيه: إن الحق لا يفارقه و أنه الفاروق بين الحق و الباطل و أن من اتبعه اتبع الحق و من تركه ترك الحق و غير ذلك.
و روى البخاري و مسلم و الترمذي و أبو داود في صحاحهم على ما رواه في جامع الأصول في حديث طويل، قال في آخره: قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): يا فاطمة، أ ما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء الأمة.