الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤٦٦ - المتن
و منهم ما نقل في ص ٣٩٤ من هذا المصدر، ص ١٣٨ و قال: قال محمد بن صدر العالم: أخرج ابن جرير و الحاكم و ابن مردويه، عن سعد، قال: نزل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الوحي، فأدخل عليا و فاطمة و ابنيها (عليهم السلام) تحت ثوبه، ثم قال: اللهم هؤلاء أهلي و أهل بيتي.
و منهم ما نقل في ص ٣٩٥ في مودة القربى من ملحقات ينابيع المودة ص ٢٥٩، قال:
روى مير سيد علي الهمداني عن فاطمة (عليها السلام): أنها زارت النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فبسط ثوبا فأجلسها عليه. ثم جاء ابنها الحسن (عليه السلام) فأجلسه، ثم جاء الحسين (عليه السلام) فأجلسه، ثم جاء علي (عليه السلام) فأجلسه معهم، ثم ضمّ الثوب عليهم ثم قال: هؤلاء أهل بيتي و أنا منهم، اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض.
قال السيد الميلاني في ص ٤٠٢: أقول روى حديث الكساء جماعة من أكابر العلماء و المؤلفين، و لنذكر أسماء بعضهم على حسب التسلسل الزمني.
فذكر أربعة و ثلاثين منهم مع اسم كتبهم، فليراجع.
المصادر:
قادتنا كيف نعرفهم: ص ٣٨٨.
٩٧
المتن
قال عبد الغني: المراد من أهل البيت علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، كما روي عن أم سلمة، قالت: جاءت فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: أين ابن عمك و ابناك؟
فقالت: في البيت. فقال (صلّى اللّه عليه و آله): ادعيهم. فجاءت إلى علي (عليه السلام) فقالت: أجب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، أنت و ابناك.
قالت أم سلمة: فلما رآهم مقبلين، مدّ يده إلى كساء كان على المنامة، فمدّه و بسطه و أجلسهم عليه. ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمّه فوق رءوسهم،