الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٦ - المتن
٢. في مقتل الحسين (عليه السلام) للخوارزمي: أخبرنا عبد الواحد بن الحسن، أخبرنا أبو الفضل العباس بن أبي العباس، أخبرنا علي بن أحمد الواحدي، أخبرنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد اللّه بن حامد، أخبرنا أبو محمد المزني، أخبرنا أبو يعلي الموصلي.
١٨
المتن
روي أن اليهود كان لهم عرس، فجاؤوا إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و قالوا: لنا حقّ الجوار، فنسألك أن تبعث فاطمة (عليها السلام) بنتك إلى دارنا حتى يزداد عرسنا بها. و ألحّوا عليه، فقال:
إنها زوجة علي بن أبي طالب (عليه السلام) و هي بحكمه، و سألوه أن يشفع إلى علي (عليه السلام) في ذلك.
و قد جمع اليهود الطمّ و الرمّ من الحلي و الحلل، و ظنّ اليهود أن فاطمة (عليها السلام) تدخل في بذلتها و أرادوا استهانة بها.
فجاء جبرئيل بثياب من الجنة و حلي و حلل لم يروا مثلها. فلبستها فاطمة (عليها السلام) و تحلّت بها، فتعجّب الناس من زينتها و ألوانها و طيبها. فلما دخل فاطمة (عليها السلام) دار اليهود، سجد لها نساؤهم؛ يقبّلن الأرض بين يديها، و أسلم بسبب ما رأوا خلق كثير من اليهود.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٠ ح ٣٧، عن الخرائج.
٢. الخرائج: ص ٥٣٨ ح ١٤.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٢٢٩ ح ٣، عن الخرائج.
١٩
المتن
في المناقب في مفاضلة مناقب مريم مع فاطمة (عليها السلام): و قيل لمريم: «تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا فَكُلِي وَ اشْرَبِي» [١]، يحتمل أن النخلة و النهر كانا موجودين قبل ذلك، لأنه لم يبق
[١]. سورة مريم: الآية ٢٥.