الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢١ - الأسانيد
٣٢
المتن
قال السيد الكفائي: إن فاطمة (عليها السلام) تحدث الملائكة و يحدّثونها، كما أنها أمها خديجة و هي في بطنها؛ كانت تحدّثها و تؤنسها.
و ما روي عن مصحف فاطمة (عليها السلام)، فهو مصحفها الذي فيه علم مكان و ما يكون، كانت الملائكة و جبرئيل معهم يحدّثونها و يخبرها جبرئيل عن أبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و ذلك مدة حزنها و جزعها على فراقه. فكانت الملائكة تسلّيها و جبرئيل يحدّثها عنه و عن مكانه، و بما يكون بعدها و ما يجري على ذريتها. فكانت تخبر عليا (عليه السلام) بذلك فيسجّل علي (عليه السلام) ذلك، فكان مصحفا سمّي مصحف فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
الزهراء (عليها السلام) في السنة و التاريخ و الأدب: ج ١ ص ٣٦.
٣٣
المتن
قال الوليد: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا وليد، إني نظرت في مصحف فاطمة (عليها السلام)، فاسئل [١] فلم أجد لبني فلان فيها إلا كغبار النعل.
المصادر:
١. بصائر الدرجات: ص ١٦١ ح ٣٢.
٢. بصائر الدرجات: ص ١٦٩ ح ٧.
٣. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٤١ ح ١٦، عن البصائر.
الأسانيد:
في بصائر الدرجات: حدثنا محمد بن إسماعيل، عن ابن أبي نجران، عن محمد بن سنان، عن داود بن سرحان و يحيى بن معمر و علي بن أبي حمزة، عن الوليد بن صبيح.
[١]. هكذا في المصدر.