الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٦٧ - في هذا الفصل
إتيان جبرئيل ترابا أحمر من تربة أرض كربلاء لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إخباره بقتل الحسين (عليه السلام) ابنه فيها، بكاء رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و إحضاره علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جمعهم فيه و دعاؤه لهم، مجيء جارية فاطمة (عليها السلام) و معها عصيدة و خبز في طبق و أكلهم منها جميعا.
عن علي (عليه السلام) في مناقبه: إلقاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) علينا عباءة قطوانية و إنزال اللّه تبارك و تعالى فينا آية التطهير و كون جبرئيل سادسنا.
كلام الطريحي في مادة «كسا»: أهل الكساء هم الخمسة الأشباح (عليهم السلام) و في شأنهم آية التطهير.
في تفسير الإمام (عليه السلام): إحضار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) و جمعهم بعباءة قطوانية و قوله: هؤلاء خمسة لا سادس لهم من البشر، منعه أم سلمة عن الدخول و انقطاع طمع البشر عنها و كلام النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لجبرئيل: أنت سادسنا و ارتقائه السماوات و قوله: بخّ بخّ! من مثلي؟ أنا جبرئيل سادس محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
في رواية أن آية «فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ» [١] أنها أهل البيت (عليهم السلام) و هم أصحاب الكساء: محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام).
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في آية التطهير أن نزولها فيّ و في أخي علي (عليه السلام) و في ابنيّ الحسن و الحسين (عليهما السلام) و في تسعة من ولد ابنيّ الحسين (عليهم السلام) خاصة ليس معنا فيها أحد غيرنا ....
سؤال عمر بن الخطاب عائشة عن آية التطهير و إحالتها على أم سلمة بقولها أنها أعلم بها مني، و قول ابن المغازلي مسندا إلى أم سلمة في نزولها في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي و فاطمة و الحسنين (عليهم السلام).
[١]. سورة البقرة: الآية ٣٧.