الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨٩ - المتن
و نزلت هذه الآية في النبي و علي و فاطمة و الحسن و الحسين، عليهم الصلاة و السلام و التحية و الإكرام و رحمة اللّه و بركاته.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢١٣ ح ١٥، عن تفسير فرات.
٢. تفسير فرات: ص ١٢١.
٢٠
المتن
عبيد بن كثير معنعنا، عن أبي عبد اللّه الجدلي، قال:
دخلت على عائشة فقلت: أين نزلت هذه الآية: «أَنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ...» [١]؟ قالت: نزلت في بيت أم سلمة. قالت أم سلمة: لو سألت عائشة لحدّثتك أن هذه الآية في بيتي. قالت:
بينما رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذ قال: لو كان أحد يذهب فيدعو لنا عليا و فاطمة و ابنيها (عليهم السلام). قال:
قلت: ما أحد غيري. قالت: فدفعت فجئت بهم جميعا.
فجلس علي (عليه السلام) بين يديه و جلس الحسن و الحسين (عليهما السلام) عن يمينه و شماله و أجلس فاطمة (عليها السلام) خلفه، ثم تجلّل بثوب خيبري ثم قال: نحن جميعا إليك. فأشار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ثلاث مرات: إليك لا إلى النار، ذاتي و عترتي و أهل بيتي من لحمي و دمي.
قالت أم سلمة: يا رسول اللّه! أدخلني معهم. قال، يا أم سلمة، إنك من صالحات أزواجي. فنزلت هذه الآية: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». [٢]
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.
[٢]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.