الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٩٩ - المتن
خير الناس و أصحاب الكساء الذين نزلت فيهم آية التطهير. ضمّ (صلّى اللّه عليه و آله) فيه نفسه و عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، ثم قال: هؤلاء ثقلي و عترتي في أهل بيتي، فأذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
فقالت أم سلمة: أدخلني معك في الكساء. فقال لها: يا أم سلمة، أنت بخير و إلى خير، إنما نزلت هذه الآية فيّ و في هؤلاء.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٠ ص ٩٣ ح ١١٥، عن كتاب سليم بن قيس الهلالي.
٢. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج ٢ ص ٦٠١ ح ٦.
٣٣
المتن
قال ابن شهرآشوب في مفاضلة فاطمة مع مريم: ... و قيل لمريم: «أَلَّا تَحْزَنِي» [١]، و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): يا فاطمة، إن اللّه يرضى لرضاك. و قيل لها: «فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا» [٢]، و فاطمة (عليها السلام) خامسة أهل العباء (عليهم السلام) و افتخار جبرئيل بكل واحد منهم قوله: من مثلي و أنا سادس خمسة.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٤٩ ح ٤٦، عن المناقب.
٢. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٣ ص ٣٥٩.
٣٤
المتن
عن جعفر الصادق، عن أبيه محمد الباقر، عن جده علي بن الحسين (عليهم السلام)، أن الحسن بن علي (عليهم السلام) بعد الحمد و الثناء على اللّه و التصلية على رسوله (صلّى اللّه عليه و آله):
[١]. سورة مريم: الآية ٢٤.
[٢]. سورة التحريم: الآية ١٢.