الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٢٣ - المتن
٢٨
المتن
عن أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صبيح معنعنا، عن شهر بن حوشب، قال:
قدم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عبد المسيح بن أبقى و معه العاقب و قيس أخوه و معه حارث بن عبد المسيح و هو غلام و معه أربعون حبرا. فأوحى اللّه تعالى إليه: «إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ». [١] فقال إجلالا له مما يقول: بل هو اللّه.
فأنزل اللّه: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ ...». [٢]
فلما سمع ذكر الابناء، غضب غضبا شديدا و دعا الحسن و الحسين و عليّا و فاطمة (عليهم السلام)، فأقام الحسن (عليه السلام) عن يمينه و الحسين (عليه السلام) عن يساره و علي (عليه السلام) إلى صدره و فاطمة (عليها السلام) إلى ورائه فقال: هؤلاء ابناؤنا و نساؤنا و أنفسنا، فائتيا لهم بأكفاء. قال: فوثب العاقب فقال: أذكّرك اللّه أن تلاعن هذا الرجل! فو اللّه إن كان كاذبا ما لك في ملاعنته خير، و إن كان صادقا لا يحول الحول و منكم نافخ ضرمة. قال: فصالحوه كل الصلح.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٣٤٩ ح ١٨، عن تفسير فرات.
٢. تفسير فرات: ص ١٧.
٢٩
المتن
أحمد بن يحيى معنعنا، عن الشعبي، قال: لما نزلت الآية: «فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» [٣]، أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد الحسن و الحسين (عليهما السلام) و تبعتهم فاطمة (عليها السلام)، قال: فقال: هذه ابناؤنا و هذه نساؤنا و هذه أنفسنا. فقال
[١]. سورة آل عمران: الآية ٥٩.
[٢]. سورة آل عمران: الآية ٦١.
[٣]. سورة آل عمران: الآية ٦١.