الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٢٠ - الأسانيد
قال أبو جعفر (عليه السلام): و لما أراد اللّه تعالى أن ينزل عليها جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل أن يحملوه، فينزل به عليها و ذلك في ليلة الجمعة من الثلث الثاني من الليل. فهبطوا به و هي قائمة تصلّي، فما زالوا قياما حتى قعدت. و لما فرغت من صلاتها، سلّموا عليها و قالوا: السلام يقرؤك السلام، و وضعوا المصحف في حجرها. فقالت: للّه السلام و منه السلام و إليه السلام و عليكم يا رسل اللّه السلام. ثم عرجوا إلى السماء.
فما زالت من بعد صلاة الفجر إلى زوال الشمس تقرؤه، حتى أتت على آخره، و لقد كانت (عليها السلام) مفروضة الطاعة على جميع من خلق اللّه من الجنّ و الإنس و الطير و الوحش و الأنبياء و الملائكة.
قلت: جعلت فداك، فلمن صار ذلك المصحف بعد مضيّها؟ قال، دفعته إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). فلما مضى صار إلى الحسن (عليه السلام)، ثم إلى الحسين (عليه السلام)، ثم عند أهله حتى يدفعوه إلى صاحب هذا الأمر (عليه السلام).
فقلت: إن هذا العلم كثير! قال: يا أبا محمد، إن هذا الذي و صفته لك لفي ورقتين من أوله، و ما وصفت لك بعد ما في الورقة الثانية و لا تكلّمت بحرف منه.
المصادر:
١. دلائل الإمامة: ص ٢٧.
٢. فاطمة الزهراء (عليها السلام) للكعبي: ج ٢ ص ٢٥٢.
٣. الزهراء (عليها السلام) في السنة و التاريخ و الأدب: ج ١ ص ٣٧.
٤. عوالم العلوم: ج ١١ ص ٨٣٣ ح ١، عن دلائل الإمامة.
٥. مستدرك السفينة: ج ٦ ص ١٩٨.
الأسانيد:
في دلائل الإمامة: حدثني أبو الحسين محمد بن هارون، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثني علي بن سليمان و جعفر بن محمد، عن علي بن أسباط، عن الحسن بن أبي العلاء و علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال.