الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٥٩ - المتن
المصادر:
كنز الفوائد: ج ١ ص ٣٥٨.
٧٢
المتن
قال اليعقوبي في ذكر مكاتيب الرسول (صلّى اللّه عليه و آله): ... و كتب إلى نجران: بسم اللّه، من محمد رسول اللّه إلى أسقفة نجران: بسم اللّه، فإني أحمد إليكم إله إبراهيم و إسماعيل و إسحاق و يعقوب. أما بعد، ذلكم فإني أدعوكم إلى عبادة اللّه من عبادة العباد و أدعوكم إلى ولاية اللّه من ولاية العباد، فإن أبيتم فالجزية، و إن أبيتم آذنتكم بحرب و السلام ....، إلى قوله:
فرضوا بالمباهلة.
فلما أصبحوا، قال أبو حارثة: انظروا من جاء معه. و غدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) آخذا بيد الحسن و الحسين (عليهما السلام)، تتبعه فاطمة (عليها السلام) و علي بن أبي طالب (عليه السلام) بين يديه، و غدا العاقب و السيد بابنين لهما عليهما الدرر و الحلي و قد حفّوا بأبي حارثة. فقال أبو حارثة: من هؤلاء معه؟ قالوا: هذا ابن عمّه و هذا ابنته و هذان ابناها. فجثا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على ركبتيه ثم ركع ....
المصادر:
١. تاريخ اليعقوبى: ج ٢ ص ٨٢.
٢. زاد المعاد لابن قيّم الجوزية: ج ٣ ص ٤٦، بتفاوت يسير.
٧٣
المتن
قال موسى بن جعفر (عليه السلام) في إلحاق أبناء علي و فاطمة (عليهما السلام) برسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): قول اللّه عز و جل: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ...» [١]، و لم يدّع أحد أنه أدخله
[١]. سورة آل عمران: الآية ٦١.