الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥٤٧ - المصادر
على أحوال نبيّنا (صلّى اللّه عليه و آله) المنقولة في التوراة، يقول فيه: فطوباه و طوبى لأمته الذين على ملته يحيون و على سنته يموتون و مع أهل بيته يميلون، آمنين مؤمنين مطمنين.
و الكلام المنقول من التوراة طويل- كما تقدم نقله عن السيد و العاقب-، و في آخر الحديث:
إن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لما أراد المباهلة و أخرج معه عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، قال السيد و العاقب له: يا محمد، بهؤلاء تباهلنا؟ قال: نعم، هؤلاء أوجه من على وجه الأرض بعدي إلى اللّه عز و جل وجهة و أقربهم إليه وسيلة.
المصادر:
إثبات الهداة: ج ١ ص ٦٣٥ ح ٧٤٤.
٥٣
المتن
يستحب صوم يوم المباهلة و هو الرابع و العشرون من ذي الحجة، فيه جمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أهل بيته (عليهم السلام) لمباهلة نصارى نجران؛ فخرج- باتفاق العامة و الخاصة- محتضنا الحسين (عليه السلام) آخذا بيد الحسن (عليه السلام) و فاطمة (عليها السلام) تمشي خلفه و علي (عليه السلام) خلفها، و هو يقول: إذا أنا دعوت فأمّنوا.
فلما نظر إليهم أعلم النصارى و أقدمهم قال: يا معشر النصارى! إني لأرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله، فلا تباهلوا فتهلكوا.
المصادر:
مشارق الشموس: ص ٤٥٣.