الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٥١٩ - المصادر
لأبي الحارث و العاقب: ما تصنعون بملاعنة هذا؟ إن كان كاذبا ما نصنع بملاعنته شيئا، و إن كان صادقا لنهلكنّ. فصالحوا على الجزية.
فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): أما و الذي نفسي بيده، لو لاعنوني ما حال الحول و بحضرتهم بشر.
قال الصادق (عليه السلام): إن الأسقف قال لهم: إن غدا فجاء بولده و أهل بيته فاحذروا مباهلته، و إن غدا بأصحابه فليس بشيء. فغدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) آخذا بيد علي و الحسن و الحسين (عليهم السلام) بين يديه و فاطمة (عليها السلام) تتبعه، و تقدّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجثا لركبتيه. فقال الأسقف: جثّا و اللّه محمد كما يجثوا الأنبياء للمباهلة وكاع عن التقدم.
و قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لو لاعنوني- يعني النصارى- لقطعت دابر كل نصراني في الدنيا.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٣٤٥ ح ١٤، عن الروضة.
٢. روضة الواعظين: ص ١٤١.
٢٤
المتن
عن الحسين بن سعيد معنعنا، عن أبي جعفر (عليه السلام): في قوله تعالى: «أبناءنا و أبناءكم» و الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و «أنفسنا و أنفسكم» رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و «نساءنا و نساءكم» فاطمة الزهراء (عليها السلام).
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٣٤٦ ح ١٥، عن تفسير فرات.
٢. تفسير فرات: ص ١٤.