الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٨ - المتن
سيدتنا الصديقة الكبرى (عليها السلام) و ذكر قطرة من بحار فضائلها و مناقبها، صلوات اللّه عليها و على أبيها و بعلها و بنيها ....
و منها: أنها المشرّفة بنزول المائدة عليها من السماء، و هذا مقام عظيم من مقامات الأنبياء (عليهم السلام).
المصادر:
الإقبال: ص ٦٢٣.
٥٣
المتن
قال ابن حمزة في ذيل قصة زكريا و مريم: ... فأما مريم، فكفّلها زكريا و ضمّها إليه و جلست هي في محرابها تعبد اللّه عز و جل، يأتيها رزقها بكرة و عشيّا.
و إن اللّه جلّ ثناؤه قد أعطى فاطمة الزهراء (عليها السلام) مثل ذلك، و جاءت به فاطمة (عليها السلام) إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: فاطمة! أنّى لك هذا؟ قالت: «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ». [١]
المصادر:
الثاقب في المناقب: ص ١٩٩.
٥٤
المتن
روي عن أم سلمة: إن الحسن و الحسين (عليهما السلام) دخلا على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كان عنده جبرئيل، فجعلا يدوران حوله يشبهانه بدحية الكلبي. فجعل جبرئيل يومئ نحو السماء كالمتناول شيئا، فإذا بيد جبرئيل تفاحة و سفرجلة و رمانة. فناولتهما الجميع،
[١]. سورة آل عمران: الآية ٣٧.