الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٨٣ - المتن
١٣
المتن
في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً» [١]، قال:
نزلت هذه الآية في رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و علي بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و ذلك في بيت أم سلمة زوجة النبي (صلّى اللّه عليه و آله). دعا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عليا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام) ثم ألبسهم كساء له خيبريا و دخل معهم فيه، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي الذين وعدتني فيهم ما وعدتني. اللهم أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
فنزلت هذه الآية، فقالت أم سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟ قال: أبشري يا أم سلمة فإنك إلى خير.
قالت أبو الجارود: و قال زيد بن علي بن الحسين: إن جهّالا من الناس يزعمون إنما أراد اللّه بهذه الآية أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله)! و قد كذبوا و أثموا. و أيم اللّه لو عنى بها أزواج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) لقال: ليذهب عنكنّ الرجس و يطهّركنّ تطهيرا، و لكان الكلام مؤنثا كما قال: «وَ اذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَ وَ لا تَبَرَّجْنَ ... لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ ...». [٢]
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٠٦ ح ٦: عن تفسير القمي.
٢. تفسير القمي: ص ٥٣٠.
١٤
المتن
بإسناد أخي دعبل، عن الرضا، عن آبائه، عن علي بن الحسين (عليهم السلام)، عن أم سلمة، قالت: نزلت هذه الآية في بيتي و في يومي و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عندي. فدعا عليا و فاطمة
[١]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.
[٢]. سورة الأحزاب: الآية ٣٣.