الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٤٦ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
لا يعرف الزهراء (عليها السلام) إلا اللّه و أبوها و بعلها و بنوها (عليهم السلام). فإذ يقصر الإنسان عن درك معرفتها، فإظهار العجز و الإقرار بالقصور يعتبر شيء قليل من المعرفة.
و على عجزنا و قصورنا، نذكر ما وصل إلينا في الروايات و الآثار حول معرفتها بالعناوين التالية في ١٤ حديثا:
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في معنى ليلة القدر: إن الليلة فاطمة (عليها السلام) و القدر اللّه، فمعرفة فاطمة (عليها السلام) معرفة ليلة القدر.
كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في أن معرفة فاطمة (عليها السلام) مدار القرون الأولى.
قول المرندي في ذيل الحديث المذكور: إن القرون الأولى معناه قرون جميع الأنبياء و الأوصياء و أممهم، من آدم فمن دونه حتى خاتم الأنبياء (صلّى اللّه عليه و آله) ....
أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بيد فاطمة (عليها السلام) و تعريفها بقوله: هي فاطمة بنت محمد (عليها السلام)، و هي بضعة مني.